|
القائمة البريدية |
|
|
|
 |
|
صورة عشوائية |
|

|
 |
|
وقفات مع دولة الامام المهدى عليه السلام |
|
|
لكن القوم كانوا قد أعرضوا عن آل بيت رسول الله وائمة الهدى )ص( ، ولم يرضوا بهم أئمة وقادة , لذلك لا أكون مبالغا إذا قلت أن منهم من سيحارب الإمام المهدي عند ظهوره وسيتأول عليه كتاب الله كما تأوله من قبل الخوارج على أمير المؤمنين عليه السلام ورموه بالكفر...
|
المهدوية والحركات الإسلامية |
|
|
المهدوية قرين الإصلاح والتغيير وهي عند أصحابها (وكانوا أحق بها وأهلها) عقيدة راسخة وليست شطحة عقلية طارئة أو رغبة عارمة تتملك بعض عشاق الزعامة والرئاسة ممن يقبضون قبضة من أثر الرسول يصنعون منه للناس صرحا من وهم وخيال فهوى!.
|
الإمام المهدي عليه السلام طموح الأحرار في العالم |
|
|
وعلى الرغم من التعتيم الذي قام به الإمام العسكري عليه السلام على إبنه المنتظر عليه السلام فقد أعطى فرصة لأصحابه ـ وعددهم ما يقرب من أربعين رجلاً ـ برؤيته واللقاء به ـ وقال عليه السلام لهم: (هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم...)
|
قضايا العصر |
|
|
فإذا كان الأمر هكذا فإن الرسول صلى الله عليه وآله أكد في حياته على ولاية أهل البيت عليهم السلام، وأكد على ولاية الأئمة الاثني عشر، وأكد على إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، حتى يصل إلى الإمام الثاني عشر، الإمام الحجة المهدي عجل الله فرجه.
|
بين الوهابية والمهدوية |
|
|
قبل أكثر من قرنين من الزمان ظهر التيار الوهابي وقدم نفسه كتيار إصلاحي يزعم أنه يسعى لتصحيح ما علق بالدين من بدع وخرافات أعادت المسلمين إلى حظيرة الشرك والوثنية التي خرجوا منها عندما دخلوا في عقيدة التوحيد.
|
المهدي المنتظر والفتن |
|
|
تتفق جميع الفرق الإسلامية على ظهور رجل في آخر الزمان يملأ الدنيا بالقسط والعدل، ويقيم دولة الحق لتشمل جميع أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)(1).
|
الانتظار الواعي و مسئوليتنا تجاه الدولة العالمية (عج) |
|
|
هناك بوادر كثيرة تنبئ بقرب الفرج وظهور الإمام المهدي (عليه السلام). والتحولات العالمية الكبيرة التي حدثت في المسرح العالمي في نهايات القرن المنصرم وبدايات القرن الحالي تعكس هذه الحقيقة بصورة واضحة. فالعالم بات الآن مهيأ أكثر مما سبق لتقبل فكرة الدولة العالمية الواحدة, على مستوى الوعي وعلى مستوى الواقع. ولا نريد أن نتحدث عن هذه التحولات والمنعطفات الخطيرة التي تمر بها البشرية اليوم, ولكننا على قناعة تامة أنها تصبّ في صالح الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
|
|
|
تسجيل الدخول |
|
|
|
 |
|
اتصل بنا |
|
|
|
 |
|
عدد الزوار |
|
35936
|
|
 |
|