|
القائمة البريدية |
|
|
|
 |
|
صورة عشوائية |
|

|
 |
|
فائدة الإمام في زمن الغيبة |
|
|
في بداية حديثنا عن فوائد الإمام (عليه السلام) في حال غيبته لابد أن نطرح هنا ملاحظة هامة وهي أنه إذا تكلمنا عن غيبة الإمام المهدي فذلك لا يعني أنه (عليه السلام) قابع في جوف الأرض أو سجين في سرداب ما كسرداب الغَيبة كما يظنه بعض الجُهال.
|
التوقيعات الشريفة..الحضور في زمن الغيبة.. |
|
|
تعدّ التوقيعات الشريفة إحدى مفردات الثقافة المهدويّة، فقد اختصّت الغيبة بحالةٍ من الحضور الحقّيقي لمسايرة الأحداث من قِبل الإمام عليه السلام وكونه يُدير الأحداث من خلال قنواته الخفيّة التي تتمثّل بإدارة قضيةٍ عالميّة معينة، أوالاشراف على منظومةٍ ما، أوتسيير نظامٍ معيّن من أجل الوصول إلى الهدف الإلهي وتحقّيقه.
|
الانتظار بين السلب والايجاب |
|
|
إنّ الانتظار وإن كان من المعاني الإسمية التي لها تحقق ووجود في عالم الذهن لكنّه في عالم الواقع الخارجي وفي حدود التحقق خارج إطار الذهن لا يمكن أن يرى الوجود بدون وجود المعاني المتعلّقة به ونعني بها (المنتظَر والمنتظِر) .
|
عِللُ الغيبة و فلسفتها |
|
|
لذلك، فإنّي اخترتُ هذا الموضوع من بين المواضيع المقترحة لمؤتمر الإمام الحجّة (ع)، ولذلك راجعت المصادر المعتبرة لأخبار الأئمة الأطهار (ع) حسب تاريخ صدورها وتاريخ تأليف تلك المصادر فكان ماقدّمتهُ في هذا المقال حصيلة لذلك البحث والتنقيب، ولله الحمد.
|
الغيبة الصغرى |
|
|
فقد نوّع الإمام العسكري عليه السلام مجالات مشاهدته حسبما تقتضيه الظروف وقابلية الشخص المشاهِد، فمنهم من دعاه الإمام عليه السلام لمشاهدته، ومنهم من زار الإمام العسكري ووجد عنده الإمام المهدي عليه السلاموكلّمه مباشرة وجرى بينه وبين الإمام المهدي الحديث، ومنهم من كتب الإمام العسكري عليه السلام كتاباً يخبره بولادة الموعود، ومنهم من حدث لديه علمٌ بالولادة بما وصله من الإمام العسكري عليه السلام بعض الخبز واللحم، كما في الرواية التالية.
|
الانتظار |
|
|
أضحت مسألة الانتظار مسألة مهمة لدى المدارس الإسلامية جميعاً، فالمدارس الإسلامية ـ عدا الإمامية ـ تنظر إلى مسألة الانتظار على أنها حالة سلبية يعيشها الفرد، فهي حالة سكون وانطواء على النفس، بل هي حالة تجميد الطاقات بحجة انتظار الموعود، وهذه النظرة وليدة تراكمات ظروف معرفية خاصة، إضافة إلى حالة عدم الوعي والقصور في فلسفة الغيبة المهدوية المباركة.
|
العطاء الذاتي لحياة القائد المنتظر (عج) |
|
|
إنّ ما أقصده بالعطاء الذاتي هو المردود النفسي الذي تعكسه قضية القائد المنتظر على ذواتنا. إنّ الحجم الذي تخلّفه من الأثر في نفوسنا ـ نحن المؤمنين بالقضية ـ من المكانة بنحو لا يمكن تغافله وتناسيه. وإنّني أحاول هنا أن استجلي صورة عن هذا العطاء.
|
نهاية الصراع |
|
|
يعتبر تأريخ البشرية منذ أعمق امتداداته تأريخ صراع مرير بين قوى الخير وقوى الشر. بين جبهة الحق وجبهة الباطل. هذا الصراع لم يتوقّف لحظة في طول عمر البشرية، ولم يفتر. مظاهر هذا الصراع متعدّدة، ومتنوّعة، ومستقطبة. والأدوات التي استخدمت في هذا الصراع هي الأخرى متعدّدة ومتنوّعة، كل واحد من البشر شارك في هذا الصراع.
|
العرب ودورهم في عصر الظهور |
|
|
وردت أحاديث كثيرة عن العرب وأوضاعهم وحكامهم في عصر ظهور المهدي(ع) ، وفي حركة ظهوره . منها ، أحاديث الدولة الممهدة للمهدي في اليمن ، التي وردت فيها أحاديث مدح مطلقة . وسنفردها بالذكر إن شاء الله تعالى . ومنها ، أحاديث تحرك المصريين التي يفهم منها مدحهم ، خاصة ما ذكر منها أن من أصحاب الإمام المهدي(ع)ووزرائه النجباء من مصر .
|
<
[3]
[2]
[1]
|
|
تسجيل الدخول |
|
|
|
 |
|
اتصل بنا |
|
|
|
 |
|
عدد الزوار |
|
35944
|
|
 |
|