Home Email archive AddFavorite    
 


المهدوية و القرآن

المهدوية و أهل البيت

المهدوية و الحكومة

المهدوية و الامامة

المهدوية و السفراء

المهدوية و الوظائف

المهدوية و الكرامات

عصر الغیبة

المهدوية و الفتن

المهدوية و صفات الاصحاب

المهدوية و خارطة الظهور

المهدوية و الادعاءات الكاذبة

المهدوية والثقافة والفن والأدب

المهدوية و مستكبروا العالم

الأدعية المهدوية

المهدوية و المستشرقون

المهدوية و الرجعة

المهدوية و رد الشبهات



القائمة البريدية

الاسم
البريد الالكتروني
القسم












صورة عشوائية

وقفات مع دولة الامام المهدى عليه السلام * الامام المهدي و ثقافة الانتظار في عصر العولمة و الارهاب * أيديولوجيا النظريات الغربية السياسية والعقيدة المهدوية(دراسة مقارنة) * المهدوية والحركات الإسلامية * الأسس التربوية والأخلاقية في حكومة المهدي المنتظر * إثبات ظهور الإمام المهدي (عج) وغيبته * المهدي (عج) في أحاديث الرسول (ص) بطرق أهل السنة * المهدوية و التنظير في مجال الحقوق و القانون * المهـدوية في الغـرب الإسـلامي بين الرمز الديني والتوظيف السياسي * ملخص الرجعة في مفاهيم الحركة المهدوية * eeeeeeeeeeee * الدليل إلى المهدي عليه السلام *



المهدوية و التنظير في مجال الحقوق و القانون

ولذلك هذه الطائفة الثانية التي تُقَنِّن حياة الإنسان ,كعلم القانون ، وعلم النفس ، و علم الاخلاق ، وهنا لا اقصد الاخلاق الإسلامية فحسب بل اقصد الاخلاق عند الفلاسفة اليونانيّين او الغربيين , حيث ان علم الاخلاق هو فرع من فروع الفلسفة .


الإيمان بالمهدي عقيدة إسلامية وليست بمذهبية

في ضوء ما مر من بحث حتى الآن يضحي جليا أن موضوع(المهدي) و(الانتظار) و(الظهور) مقولات إسلامية وليست بمذهبية وأن ظهور المصلح والمنقذ في آخر الزمان عقيدة أممية وليست بإسلامية فحسب, يعني...


لنعرف إمامنا و واجبنا بصورة أفضل

إنّ البحث العلمي حول هذا الموضوع واسع ومتشعّب، ولكنّي لا أريد التعرّض إلى تفاصيله. فأصل وجود المولى صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ومعرفته بصفته إماماً مفترض الطاعة، يُعدّ من أصول الإسلام، وهو من الأمور المسلّمة والمتواترة.


عشاق فجر الظهور

قد نتصوّر أننا الوحيدون المتلهّفون لفجر ظهور مهدي آل محمّد عليه السلام ، وقد نغفل عن حقيقة أنّ لهذا الشوق والتطلّع روّاده الأوائل الذين ترقّبوا بلهفة لا تحدّها حدود يومَ الفتح الكبير، وانتظروا بشوق ولوعة اليوم الذي تخفق فيه راية الإسلام الظافرة على ربوع البسيطة...


الإمام المهدي بين العقل والنقل

الإسلام دين العقل، وعقائده قائمة على النظر والتفكير، وهو يرفض الأساطير والخرافات، وينهى الإنسان عن الأخذ بشيء قبل التأكد منه {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} أو أن يقلد الآخرين ويتبعهم في آرائهم وأفكارهم دون حجة وبرهان.


من هو المنتظر الحقيقي للحجّة بن الحسن (عجل)

سؤالٌ يطرح نفسه وهو: كيف تتهيأ مقدمات ظهور الحجّة عجّل الله تعالى فرجهالشريف ، ‏هل مع انتشار الظلم والجور أم ماذا ؟ ‏
البعض ربّما يعتمد على قولالنبي صلى الله عليه وآله ( به الأرض عدلاً وقسطاً كما مُلئت ‏جوراً وظلماً) فيعتقدبأنّ انتشار الظلم هو مبدأ لتحقق العدل فلا بدّ أولاً أن يخيّم الظلم على ‏كلالبسيطة لتتهيأ الأرضية للقسط والعدل .‏


مسؤوليتنا في عصر الغيبة

والتأثر بالعواطف والخلجات النفسية، والعقد الباطنية في مثل هذا الموضوع يعتبر في غاية الانحراف والتجاوز عن حدود المسؤولية. وأنا غير شاك في أنّ طبيعة مزاج الشخص، ونوع ميوله النفسية، قد يقف حاجباً بينه وبين أن يصل لحقيقة الموقف الذي ينبغي أن يتخذه. كثيراً ما نرى أنّها تعمل عملها في تفهم واقع المرحلة، وتحديد الموقف على ضوئه.


وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (3)

واعلم أنّ ظهور حضرة صاحب الأمر (ع) لم يوقّت بوقت معيّن في الأخبار، وقد ورد في (غيبة النعماني) عن الإمام جعفر الصادق (ع) أنّه قال لأبي بصير:
«إنّا أهل بيت لانوقّت، وقد قال محمد صلى الله عليه وآله: كذب الوقّاتون، يا أبا محمد، إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات، أوّلهنّ النداء في شهر رمضان، وخروج السفياني، وخروج الخراساني، وقتل النفس الزكيّة، وخسف بالبيداء»

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (1)

اَللهمّ وَليَّكَ الحُجّةَ فاحفَظهُ مِنْ بَينِ يَديهِ وَمِن خَلفِهِ وَعَن يَمينِه وَعَنْ شِمالِهِ وَمِن فَوقهِ وَمِن تَحتِهِ وامدُد لهُ في عُمره وَاجْعَلهُ القائِمَ بِاَمرِكَ المُنْتصِرَ لِدينِكَ وأرِه ما يُحِبُّ وَتقِرُّ بهِ عَيْنُهُ في نَفْسِهِ وَذُرّيتِهِ وَفي أهلِهِ وَمالِه وَفي شيعَتِه وَفي عَدوِه وَأرِهم منهُ ما يَحذَرونَ وأَرهِ فيهِم ما يُحِبَ وَتقرُّ بهِ عينُهُ واشفِ بِهِ صُدورَنا وَصدُورَ قَومٍ مُؤمنين».


وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام

«ما منّا أحد إلاّ ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه، إلاّ القائم الذي يصلّي روح الله عيسى بن مريم (ع) خلفه، فإنّ الله عز وجل يخفي ولادته، ويغيب شخصه، لئلاّ يكون لأحد في عنقه بيعة، إذا خرج ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيدة الإماء يطيل الله عمره في غيبته، ثم يظهره بقدرته في صورة شاب دون أربعين سنة، ذلك ليعلم أنّ الله على كل شيء قدير».(

 <    [2]   [1]  

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور







اتصل بنا

الاسم:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

متن الرسالة:


عدد الزوار

36092