|
القائمة البريدية |
|
|
|
 |
|
صورة عشوائية |
|

|
 |
|
المهدي (عج) في أحاديث الرسول (ص) بطرق أهل السنة |
|
|
ورسوخ هذه الفكرة تابع من أن المهدي (عج) سيكون المستثمر لجهود الأنبياء جميعاً حيث يكون الدين كلّه لله في زمانه، فيحقّ لكل دين أن يبشّر أتباعه بذلك (اليوم الموعود) الذي يشكّل هو إحدى حلقاته.
|
أدعياء المهدوية |
|
|
وقد أوضحت الخطوط العامة لهذا المعتقد أن (هذا المصلح المهدي) لا يزال حياً، ولا يمكن أن يعود الدين إلى قوّته إلاّ إذا ظهر على رأسه مصلح عظيم يجمع الكلمة ويردّ عن الدين تحريف المُبطلين، ويُبطل ما أُلصق به من البدع والضلالات، بعنايةٍ ربانية وبلطف إلهي..
|
قضايا العصر |
|
|
خلق الله تبارك وتعالى الخلق ابتداعاً، واخترعهم بمشيئته اختراعاً، وجعلهم على طريق محبته وعدالته، لا يملكون تأخيراً لما قدمهم إليه، ولا يملكون تقديماً لما أخرهم عنه. ثم قسم الله سبحانه بينهم معايشهم، ووضعهم في الدنيا مواضعهم...
|
في ذكرى ميلاد المهدي المنتظر |
|
|
أجمع المفسرون على أن هذه الآية نزلت في المهدي الموعود، وإن كانوا قد اختلفوا في حقيقته، فمنهم من يرى أنه سوف يولد في آخر الزمان، ومنهم من يرى بأنه حي غائب عن الأنظار، وهذا ما تذهب إليه الشيعة الإمامية، وبرغم الاختلاف فإن كلا الفريقين يعلّق آماله وتطلعاته على خروجه ليخلص العالم من الظلم والجور وينقذ البشرية من الانحراف والضلال.
|
نظرة في احاديث المهدي |
|
|
والاحاديث الواردة في شأن المهدي على وجهين: احاديث صرح فيها بأسم المهدي كحديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه: ( المهدي مني أجلى الجبهة اقنى الأنف يملأ الارض قسطاً وعدلاً )...
|
نماذج من الأدعية له وزيارته(ع) |
|
|
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا صلواتك عليه وآله ، وغيبة ولينا ، وكثرة عدونا ، وقلة عددنا ، وشدة الفتن بنا ، وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد ، وأعنا على ذلك كله بفتح منك تعجله ، وضر تكشفه ونصر تعزه ، وسلطان حق تظهره ، ورحمة منك تجللناها ، وعافية منك تلبسناها ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
|
أدعية الإمام المهدي (عليه السلام) |
|
|
الدعاء من خصائص أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، فقد ورد عنهم من الأدعية والأوراد ما لم يرد عن غيرهم من الصحابة والتابعين وغيرهم من العلماء.
|
نماذج من أدعيته وزياراته |
من دعائه للمؤمنين عامة: «إلهي بِحَقِّ مَنْ ناجاكَ، وَبِحقِّ مَنْ دَعاكَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، تَفَضَّلْ عَلَى فُقَراءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بالْغناءِ وَالثَّرْوَةِ، وَعَلَى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ، وَعَلَى أحْياءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرَامة، وَعَلَى أَمْوَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَعَلَى غُرَباءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ، بِمُحَمَّد وَآلِهِ أَجْمَعِينَ»[10].
|
|
|
تسجيل الدخول |
|
|
|
 |
|
اتصل بنا |
|
|
|
 |
|
عدد الزوار |
|
36100
|
|
 |
|