|
القائمة البريدية |
|
|
|
 |
|
صورة عشوائية |
|

|
 |
|
الحكومة العالمية للمخلص و تحقيق الأمن و السلام العالمي |
|
|
فإنّ البحث عن الإمام المهدي- عجّل الله تعالى فرجه الشريف- في الحقيقة بحث عن الإنسان الكامل المعصوم المطّهر المنقذ للبشرية من هاوية الظلم والجور، وإجراء العدالة الاجتماعية العالمية، وتطهير الأرض من الشرك والضلال وإخراج الناس من عبودية الإنسان إلى عبودية الله عزّ وجلّ ومن إطاعة الطواغيت إلى إطاعة الرحمن.
|
الإنتظار والصِّراع بين المستضعفين والمستكبرين |
|
|
إنّ انتظارنا للامام المهدي (عج)، والّذي هو قيمة من القيم بالمعنى الثاني، المعنى الأوّل ننتظر الامام (عج) عندما يظهر الامام، هذا الانتظار عند الصيحة مثلاً، هذا الانتظار هو انتظار سلبيّ لا يشكِّل قيمة كالتي يقول عنها الإمام «المنتظِر لأمرنا كالمتشحِّط بدمه في سبيل الله»
|
بين الوهابية والمهدوية |
|
|
قبل أكثر من قرنين من الزمان ظهر التيار الوهابي وقدم نفسه كتيار إصلاحي يزعم أنه يسعى لتصحيح ما علق بالدين من بدع وخرافات أعادت المسلمين إلى حظيرة الشرك والوثنية التي خرجوا منها عندما دخلوا في عقيدة التوحيد.
|
الإمام المهدي (عج) والخلاص العالمي |
|
|
كل المذاهب الإسلامية تروي وترى أن الإمام المهدي المنتظر بشّر به رسول الله صلى الله عليه وآله قبل ألف وأربعمائة سنة ، بما في هؤلاء الرواة ابن تيمية الذي يعتبر المعارض التقليدي للفكر الإمامي والروايات الإمامية، مع ذلك ابن تيمية يؤيد ويؤكد الروايات في الإمام المهدي..
|
الروم ودورهم في عصر الظهور |
|
|
وهذا يعني أن الغربيين- بني الأصفر- يجدون أنفسهم مضطرين للتدخل العسكري المباشر، بعد أن يعجزوا عن السيطرة على منطقة ماحول فلسطين بسبب مقاومة أهلها وتياراتها السياسية المتصارعة. وأن تدخلهم العسكري سوف يواجه مقاومة من مسلمي البلاد العربية
|
أيديولوجيا النظريات الغربية السياسية والعقيدة المهدوية(دراسة مقارنة) |
|
|
تنطلق الخيارات السياسية في أي زمان ومكان من عقيدة الإنسان السائس، ولذا فهي منحرفة بانحراف العقيدة ومستقيمة باستقامتها، ولذا فقبل أن ندخل في تفاصل النظريات السياسة صوابها وخطأها، حسنها وقبحها،علينا أن نشخص الإيديولوجيات التي تنطلق منها تلك النظريات السياسية ثم الحكم عليها من خلال الآليات والمناهج التي بها تسوس الناس وتوجههم، مستندين الى النتائج التي أفرزتها تلك السياسات في الواقع.
|
المهـدوية في الغـرب الإسـلامي بين الرمز الديني والتوظيف السياسي |
شهد الغرب الإسلامي عبر تاريخه المديد الكثير من الحركات المذهبيّة والدعوات السياسيّة التي رامت التّغيير والإصلاح، وإذ لم يكن أمامها مندوحة من استثمار عناصر القوّة في محيطها، فقد عمدت إلى استلهام ما كان سائدا لدى المغاربة -وقد عدّه ابن خلدون من خصائصهم-
|
الإنتظار والصِّراع بين المستضعفين والمستكبرين |
بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ظهر كاتب أميركي ياباني الأصل بكتاب يتنبّأ فيه بسقوط الحضارة الغربيّة بعد سقوط الاتحاد السوفيتي حيث يقول أنّ التاريخ يتحرّك بعامل التحدِّي والاستجابة، ويوم كان للغرب ند ومنافس على الصعيد العسكري والسياسي والعلمي،
|
|
|
تسجيل الدخول |
|
|
|
 |
|
اتصل بنا |
|
|
|
 |
|
عدد الزوار |
|
36094
|
|
 |
|