Home Email archive AddFavorite    
 


المهدوية و القرآن

المهدوية و أهل البيت

المهدوية و الحكومة

المهدوية و الامامة

المهدوية و السفراء

المهدوية و الوظائف

المهدوية و الكرامات

عصر الغیبة

المهدوية و الفتن

المهدوية و صفات الاصحاب

المهدوية و خارطة الظهور

المهدوية و الادعاءات الكاذبة

المهدوية والثقافة والفن والأدب

المهدوية و مستكبروا العالم

الأدعية المهدوية

المهدوية و المستشرقون

المهدوية و الرجعة

المهدوية و رد الشبهات



القائمة البريدية

الاسم
البريد الالكتروني
القسم












صورة عشوائية

وقفات مع دولة الامام المهدى عليه السلام * الامام المهدي و ثقافة الانتظار في عصر العولمة و الارهاب * أيديولوجيا النظريات الغربية السياسية والعقيدة المهدوية(دراسة مقارنة) * المهدوية والحركات الإسلامية * الأسس التربوية والأخلاقية في حكومة المهدي المنتظر * إثبات ظهور الإمام المهدي (عج) وغيبته * المهدي (عج) في أحاديث الرسول (ص) بطرق أهل السنة * المهدوية و التنظير في مجال الحقوق و القانون * المهـدوية في الغـرب الإسـلامي بين الرمز الديني والتوظيف السياسي * ملخص الرجعة في مفاهيم الحركة المهدوية * eeeeeeeeeeee * الدليل إلى المهدي عليه السلام *



الامام المهدي و ثقافة الانتظار في عصر العولمة و الارهاب

بعد هذا التمهيد القصير في معرفة الارادة الإلهية في الخلق واختيار الانسان، ندخل في موضوع الارادة الالهية في خلق الامام المهدي وغيابه وظهوره ونشر العدل على الارض في آخر الزمان من خلاله عليه أفضل الصلاة والسلام، وكم لنا وله(عج) من الاختيار في ظهوره، في التعجيل والتأخير، وانّه منتظِر ومنتظـَر، ماذا ينتظر، وماذا ننتظر؟


المجتمع المنتظر لظهور المخلص الموعود تحليل للظروف السياسية والاجتماعية والثقافية

إن مسألة نظرية المهدوية عند الامامية أتباع أهل البيت هي مسألة عقائديه أصوليه تبحث في استمرارية العقيدة بالنبوة والإمامة المعصومة المباركة خلافة الله في أرضه وبين خلقه نوره الأعظم الذي يخرج ليبسط نظام الخالق ودستور السماء ليعم العدل والخير وتعيش البشرية في ظل ونعمة وبركة العبودية لله الرحمن الرحيم الخالق العادل.


دولة الموعود ومآزق الفكر السياسي الباراديغم المهدوي باعتباره نهاية لتاريخ الاجتماع السياسي

" وبالرجوع إلى سؤالكم وعن ما أشرتم إليه من أن نظرية نهاية التاريخ هي أيديولوجيا، فإني أقول: ليست أيديولوجيا بالمعنى الذي حملته تسمية أيديولوجيا منذ زمان، إن نهاية التاريخ هي أكثر من ذلك، إنها وصف وتحليل للأسلوب وللطريقة التي يتغير بها العالم ويطور بشكل أمبريقي نظامه السياسي في الزمان "


بعض حقوق الإمام المهدي عليه السلام

داود بن القاسم الجعفري قال: سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول: الخلف من بعدي الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك؟ قال: إنكم لا ترون شخصه , ولا يحل لكم ذكره باسمه، فقلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا: الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه.


دراسة وثائقية عن الإمام الثاني عشر عليه السلام

دَعُونا الآن ـ أيّها الأصدقاء ـ نتعرّف على شيء من البشارات التي دلّتنا على حقيقة استمرار خطّ الإمامة، والتي تدلّ ضِمناً على وجود الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، ثمّ نعرّج على موضوع الأحاديث التي تحدّثت عن البشارة به، وعن ولادته المباركة، وصفاته الكريمة، وغيبته، وغير ذلك من الأمور التي تتعلّق بشخصه الشريف.


محن وآلام صاحب الزمان (عج)

ولكن هذا الفرح حينما نحتفل به في زمان الغيبة يكون فرحاً مشوباً بالحزن. لماذا؟ لأننا نحتفل بولادة وليدها غائب. ذكرى ولادة مولود سعيد، مولود عظيم مولود هو الفرح بعينه، ولكن أين هو هذا المولود أين استقرت به النوى؟ هذا الفرح فرح مشوب بالحزن واقعاً.


قصة تشبه قصة الجزيرة الخضراء

من نسيمها ولا أطيب من هوائها، ولا أعذب من مائها، وهي راكبة البحر، على جبل من صخر أبيض، كأنه لون الفضة وعليها سور إلى ما يلي البحر، والبحر يحوط الذي يليه منها، والانهار منحرفة في وسطها يشرب منها أهل الدور والاسواق


مقطوعات شعرية في مدح الإمام المهدي(ع)

   بعد عدوله من مذهب الكيسانية إلى مذهب التشيع ، يخاطب بها الإمام جعفر الصادق(ع)وكانت الكيسانية أتباع كيسان يعتقدون أن المهدي الموعود الذي يغيب ثم يظهر هو محمد بن الحنفية .
   وتدل هذه القصيدة التي قيلت قبل أكثر من مئة سنة من ولادة الإمام المهدي(ع)على أصالة العقيدة فيه ، وأنه يغيب مدة طويلة قبل ظهوره

المشروع التأسيسي للدرس الحوزوي التخصصي في الامام المهدي عليه السلام

 

 

 

قال الإمام علي بن محمد (ع): (لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي احد إلا ارتد عن دين الله ...).
 
 


تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور







اتصل بنا

الاسم:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

متن الرسالة:


عدد الزوار

35943