Home Email archive AddFavorite    
 


المهدوية و القرآن

المهدوية و أهل البيت

المهدوية و الحكومة

المهدوية و الامامة

المهدوية و السفراء

المهدوية و الوظائف

المهدوية و الكرامات

عصر الغیبة

المهدوية و الفتن

المهدوية و صفات الاصحاب

المهدوية و خارطة الظهور

المهدوية و الادعاءات الكاذبة

المهدوية والثقافة والفن والأدب

المهدوية و مستكبروا العالم

الأدعية المهدوية

المهدوية و المستشرقون

المهدوية و الرجعة

المهدوية و رد الشبهات



القائمة البريدية

الاسم
البريد الالكتروني
القسم












صورة عشوائية

وقفات مع دولة الامام المهدى عليه السلام * الامام المهدي و ثقافة الانتظار في عصر العولمة و الارهاب * أيديولوجيا النظريات الغربية السياسية والعقيدة المهدوية(دراسة مقارنة) * المهدوية والحركات الإسلامية * الأسس التربوية والأخلاقية في حكومة المهدي المنتظر * إثبات ظهور الإمام المهدي (عج) وغيبته * المهدي (عج) في أحاديث الرسول (ص) بطرق أهل السنة * المهدوية و التنظير في مجال الحقوق و القانون * المهـدوية في الغـرب الإسـلامي بين الرمز الديني والتوظيف السياسي * ملخص الرجعة في مفاهيم الحركة المهدوية * eeeeeeeeeeee * الدليل إلى المهدي عليه السلام *



المخلِّص في سِفر إشعياء

فأحد المخلّصين في «سفر إشعياء» هو السيد المسيح (ع) الذي يسميه «عمّا نوئيل»، حيث يقول: «و لكن يعطيكم السيد نفسُه آية، ها هي العذراء تحبل، و تلد إبناً، و تدعو إسمه عمّا نوئيل.


ليس الشيعة وحدهم.. بل كبار علماء السنة يصرحون بولادة إمام الزمان

كلامنا ليس مع هؤلاء بل مع أولئك الذين نطق القرآن بلسان حالهم:(ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا)، الذين ينشدون الحق ويؤثرون قوله ولو على أنفسهم، أما الحقيقة التي أردنا هنا الإلماع إليها فهي أن الشيعة ليسوا وحدهم من اعتقد وآمن وصدق بولادة المهدي المنتظر الذي يملأ بظهوره القريب - إن شاء الله تعالى - الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.


الظهور أسبابه شرائطه

ان الحديث عن ظهور الامام في غاية الاهمية لأن الكلام يدور حول الظهور والخروج عن الاستتار والاختفاء الذي دام اكثر من الف سنة ولا شك ان الامام المهدي (ع) يسير وفق مخطط سماوي يضمن له النجاح الكامل ويمنع عنه الفشل بجميع انواعه.


دور المؤمنون الممهدون في العولمة التي هي من علامة الظهور

هؤلاء الممهدون هم من سيمهدون السبيل لدولة صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) من أجل إقامة الدولة الإنسانية أو المجتمع العالمي الخير الذي حلم به البشر وتجلى في رؤى الأنبياء والمبشرين والأوصياء والفلاسفة والمصلحين ..


التمهيد للظهور (الآليات والنتائج)

ان هذه الافضليّة مطلقة حتى لزمان الانبياء السلف لانّ الشريعة شريعة خاتمة والنبي هو الخاتم والاوصياء هم الخاتمون وهذه الامة هي الخاتمة والشاهدة على باقي الأمم،والملاحظ ان الامام السجاد (ع) يعطي تبريرا لأفضليتهم هذه فيقول (لانّ الله تعالى ذكره اعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة)...


فهم حركة الإمام المهدي (عج)

وأيضاً يمكن أن ننطلق في فهم هذه القضية _ قضية الإمام المهدي عجّل الله فرجه _ وقيام دولة الحق المطلق على يده الشريفة، من أبعاد متعدّدة، هي في عمق النظريّة الإسلامية والعقيدة الإسلامية والفهم الإسلامي في هذه الحياة.


ولادة الإمام الحجة (عج)

يأتي رجل إلى الإمام الصادق(ع) فيقول له: يا ابن رسول الله: أنسلّم على المهدي بإمرة المؤمنين، يعني نسلم على إمامنا صاحب الزمان ونقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين؟ فيقول الإمام: هذا اسم سمي به جدّي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وما سمي به أحد إلا كافر.


في علامات ظهور المهدي

 المروية عن أئمة أهل البيت عليهم‏ السلام و قد رواها أصحابنا رضوان الله عليهم بأسانيدهم المتصلة كالنعماني و الشيخ الطوسي في كتابي الغيبة و المفيد في الإرشاد و غيرهم و نحن نوردها بحذف الأسانيد قصدا للاختصار أو نذكر حاصل الرواية و نسردها مفصلة مرتبة بحسب الإمكان تسهيلا لتناولها و معرفتها ثم إن هذه العلامات:


حضارة جماعة الانتظار

          أضحت مسألة الانتظار مسألة مهمة لدى المدارس الإسلامية جميعاً, فالمدارس الإسلامية - عدا الإمامية – تنظر إلى مسألة الانتظار على أنها حالة سلبية يعيشها الفرد, فهي حالة سكون وانطواء على النفس, بل هي حالة تجميد الطاقات بحجة انتظار الموعود, وهذه النظرة وليدة تراكمات ظروف معرفية خاصة إضافة إلى حالة عدم الوعي والقصور في فلسفة الغيبة المهدوية المباركة.

التحولات الطوعية في حركة الظهور

التأكيد على ان الأمام المهدي(عج) حين يظهر ويدعو الناس الى حركته ستستجيب لها غالبية أمم وشعوب الأرض طواعية، وكما ورد في دعاء الفرج "حتى تسكنه ارضك طوعا" اي بمحض ارادتها ومن غير ممارسة اي ضغط او اكراه من قبل الأمام(عج) "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا"، وأنها حركة تنساب في تكاملها بشكل تدريجي، تصاعدي ومتسلسل وفق سنن تغييرية محكمة

 <    [2]   [1]  

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كلمة المرور







اتصل بنا

الاسم:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

متن الرسالة:


عدد الزوار

35939