|
|
أضحت مسألة الانتظار مسألة مهمة لدى المدارس الإسلامية جميعاً, فالمدارس الإسلامية - عدا الإمامية – تنظر إلى مسألة الانتظار على أنها حالة سلبية يعيشها الفرد, فهي حالة سكون وانطواء على النفس, بل هي حالة تجميد الطاقات بحجة انتظار الموعود, وهذه النظرة وليدة تراكمات ظروف معرفية خاصة إضافة إلى حالة عدم الوعي والقصور في فلسفة الغيبة المهدوية المباركة.
|